السيد حسن الحسيني الشيرازي
417
موسوعة الكلمة
وأنا المنعم فاشكروني ، وأنا الغفّار فاستغفروني وأنا المقصود فاقصدوني ، وأنا العالم بالسّرائر فاحذروني . السورة الرابعة والعشرون شهد اللّه أنّه لا إله إلّا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلّا هو العزيز الحكيم إنّ الدّين عند اللّه الإسلام بشّر كلّ محسن بالجنّة ، وكلّ مسيء هالك خاسر ومن عرف اللّه فأطاعه نجا ومن عرف الشّيطان فعصاه سلم ومن عرف الحقّ فاتّبعه أمن ومن عرف الباطل فاتّقاه فاز ومن عرف الدّنيا فرفضها خلص ومن عرف الآخرة فطلبها وصل إنّ اللّه يهدي من يشاء وإليه تقلبون ، يا بن آدم إذا كان اللّه تعالى قد تكفّل لك برزقك فطول اهتمامك لماذا ، وإذا كان الخلق منّي حقّا فالبخل لماذا وإذا كان إبليس عدوّا لي فالغفلة لماذا وإذا كان الحساب والمرور على الصّراط حقّا فجمع المال لماذا وإن كان عقاب اللّه حقّا فالمعصية لماذا وإن كان ثواب اللّه تعالى في الجنّة حقّا فالاستراحة لماذا وإن كان كلّ شيء بقضائي وقدري فالجزع لماذا لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم . السورة الخامسة والعشرون يا بن آدم ! أكثر من الزّاد فإنّ الطّريق بعيد بعيد وجدّد السّفينة فإنّ البحر عميق عميق وخفّف الحمل فإنّ الصّراط دقيق دقيق وأخلص العمل فإنّ النّاقد بصير بصير وأخّر نومك إلى القبر وفخرك إلى